التعرض للعنف

تم تحديثه آخر مرة بتاريخ: 16 ،1 ،2019

يحظر استخدام العنف والتهديد وإيذاء الآخرين. فالشخص العنيف ينتهك حقوق الإنسان للآخرين ويرتكب جريمة. ليس خطأك إذا تعرضت للعنف. يحق لك الحصول على الحماية والدعم.

ما هو العنف؟

يُمكن أن يكون العنف أشياء مختلفة. يُمكن أن يكون، على سبيل المثال، عنف نفسي أو بدني أو جنسي أو اقتصادي أو مادي.

ومن بعض أمثلة العنف قيام شخص:

  • بضربك أو ركلك أو دفعك
  • بدعوتك بشيء سيء ويقول بأنك سيء
  • بتهديدك أو إرغامك على فعل شيء لا ترغب بفعله، أو أن يمنعك من فعل في تريد فعله.
  • بأن يكون راغبًا بالسيطرة على ما تفعله، على سبيل المثال، إرسال رسائل نصية لك طوال الوقت، ورغبته بمعرفة ما تفعل، أو معرفة المكان الذي تتواجد به. أو أن يقوم بالتفتيش في هاتفك والحساب الفيسبوك والانستغرام خاصتك
  • بالنق من أجل ممارسة الجنس. يقوم بتصوير صور أو فيديو دون رغبتك بذلك أثناء ممارسة الجنس. نشر صور لك بون ملابس أو نشر صور لك أثناء ممارستك للجنس دون رغبتك بذلك. أن يقوم بإجبارك على ممارسات جنسية مختلفة. الاغتصاب.
  • باتخاذ قرارات بشأن اقتصادك ومالك. وأخذ البطاقة البنكية ورمز التعريف الشخصي خاصتك.
  • بكسر أشياء خاصة بك، كهاتفك المحمول على سبيل المثال
  • بتهديدك بإيذاء أو قتل حيوانك الأليف.

من يقوم بممارسة العنف؟

غالبًا ما يكون الرجال هم الذين يستخدمون العنف. كما يتعرض الرجال أيضًا للعنف، ويكون ذلك في المقام الأول من قبل رجال مجهولين خارج المنزل. يبدو الأمر مختلفا بالنسبة للفتيات والنساء حيث يمكن أن يحدث العنف خارج المنزل وداخله. وتجدر الإشارة إلى أن جزء كبير من العنف الذي يمارسه الرجال ضد الفتيات والنساء يحدث ضمن إطار العلاقات الوثيقة/العلاقات الأسرية. تتعرض المرأة في المنزل لإساءة المعاملة من قبل شخص تعرفه وقد يكون شخص تعتمد عليه. عادة ما يكون الشخص الذي يمارس العنف شريكًا ، ولكنه قد يكون أيضًا طفلًا أو شقيقًا أو أحد الأقارب الآخرين. وخارج المنزل، يمكن أن تتعرض الفتيات والنساء للتحرش الجنسي أو الاغتصاب من قبل رجال مجهولين.

التحكم والسيطرة

تحدث الأعمال العنيفة عندما يريد شخص ما بالسيطرة والتحكم في شخص آخر. كتبت الأمم المتحدة في إعلان القضاء على العنف ضد المرأة أن العنف ناتج عن عدم المساواة بين الرجل والمرأة. وعدم المساواة تعني أن الرجال كمجموعة لديهم القدرة على التمييز ضد النساء وتعريضهم للعنف. وتهدف الحكومة السويدية إلى إيقاف عنف الرجال ضد النساء لتحقيق المساواة بين الجنسين.

العنف والقمع المرتبطان بالشرف

إن العنف المرتبط بالشرف يكون موجهًا إلى الشخص الذي يقوم بانتهاك عادات وتقاليد العائلة والأقارب. وغالبًا ما تتضرر منه الفتيات والنساء، ولكن قد يتعرض له الفتيان والرجال أيضًا.

يتمحور العنف المرتبط بالشرف بوجود حدود وممارسة السيطرة والتحكم لحماية شرف الأسرة والأقارب، على سبيل المثال:

  • لا يسمح للفتيات بأن يشاركن في بعض الحصص في المدرسة
  • يجب أن ترجع الفتيات إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء الدوام المدرسي
  • لا يُسمح للفتيات باختيار أصدقاءها
  • ينبغي أن يقوم الفتيان بحماية أخواتهم خارج المنزل
  • لا يُسمح للفتيات والفتيان الصغار القيام باختيار علاقة الحب أو العلاقة الجنسية بأنفسهم
  • إجبار الفتيات الصغار غلى الزواج دون رغبتهم من شخص قامت العائلة باختياره
  • عدم حصول الفتيات والنساء على الحق في التعلم أو الحق في العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن الإطار القياسي المتصل بالشرف يتمحور حول الجنسانية (النشاط الجنسي) لدى الفتيات والنساء. والقاعدة هي أن المرأة يجب أن تكون عذراء عندما تتزوج وأنه لا يمكنها اختيار شريكها. وتقوم الأسرة والأقارب بمراقبتها والسيطرة عليها. يمكن أن يؤثر العنف والقمع أيضًا على الأولاد والرجال الذين ينتهكون قيم العائلة. وينطبق هذا في المقام الأول على مثليي الجنس والمتحولين جنسياً حيث أنهم معرضون لإساءة المعاملة بشكل خاص.

ويمكن معاقبة من ينتهكون قواعد وقيم الأسرة بالتهديد والإساءة والحرمان من المشاركة والاجتماع مع الأسرة والأقارب. وفي حالات شديدة يمكن أن يكون العنف قاتلًا. يتم اتخاذ قرار معاقبة شخص ما بشكل مشترك في الأسرة أو العائلة ويقوم به الرجال والنساء على حد سواء.

الزواج القسري

لديك الحق في أن تقرر ما إذا كنت تريد الزواج والحق في أن تختار الشخص الذي ترغب بتزوجه. إن إجبار شخص على الزواج ، واختيار شخص معين له هو أمر محظور في السويد. وتجدر الإشارة إلى أن أي شخص يعد أو يعتزم تزويج شخص لشخص ما قد يتم معاقبته بالسجن. كما أن التخطيط لرحلة خارج السويد لتزويج شخص ما في دولة أخرى يعتبر جريمة أيضًا.

في السويد يحظر الزواج من طفل. كما أن الزواج الذي تم عقده في الخارج لا يكون ساريًا في السويد أيضًا. وفقًا للأمم المتحدة، الطفل هو الذي يكون عمره بين 0-18 سنة. يحق لك الحصول على الدعم والحماية. قد يكون ذلك، على سبيل المثال، من خلال التحدث إلى شخص ما للحصول على المشورة والدعم والمساعدة في طلاقك أو نقلك إلى سكن للحماية إذا أصبح الوضع طارئًا.

الختان

يحق لك أن تتخذ القرارات بشأن جسمك ونشاطك الجنسي بنفسك. إن الختان يعني قيام شخص ما بإحداث قطع في الأعضاء التناسلية لفتاة أو امرأة. في السويد، يحظر ختان الإناث. كما يحظر عليك القيام بذلك في الخارج إذا كنت تعيش في السويد.

ومن أمثلة الختان (تشويه الأعضاء التناسلية لدى المرأة) هو قيام شخص ما بإزالة البظر وشفرتي العضو التناسلي للمرأة وتخييطهما معًا وهو ما يصعب عملية التبول والحيض والجماع ويجعلهم أكثر إيلامًا.

لديك الحق في الحصول على الرعاية والدعم. كما يمكن أيضًا إجراء عملية جراحية لتقليص المشكلة.

ممارسة الجنس مقابل الحصول على تعويض

لا يحظر بيع الجنس في السويد، إلا أن شراء الجنس أو إجبار شخص آخر على ممارسة الجنس مقابل الحصول على تعويض هو جريمة بموجب القانون السويدي.

تتمثل ممارسة الجنس مقابل الحصول على تعويض عندما تقوم بممارسة الجنس أو عمل أفعال جنسية والحصول على شيء مقابل ذلك. ويمكن أن تكون الأفعال الجنسية، على سبيل المثال:

  • عرض نفسك على كاميرا الويب
  • مشاهدة شخص يقوم بالاستمناء أو الاستمناء أمام شخص آخر
  • ممارسة الجنس أو عمل أفعال جنسية مع شخص ما.

لا يجب أن يكون التعويض بالضرورة مالًا. يُمكن أن يكون أيضًا هاتفًا محمولًا أو ملابس أو سجائر أو مشروبات كحولية أو مخدرات أو الحصول على مكان للنوم به.

هناك عدة أسباب لممارسة الجنس مع الحصول على مقابل. قد يكون ذلك من أجل الحصول على المال أو الأشياء. وقد يكون ذلك لأن الشخص تعرض للخداع أو الإجبار أو لأن ذلك يشعر بالإثارة والحصول على التأكيد. ينص القانون على أنه إذا كان الجنس غير طوعي فهو غير قانوني. يحق لك الحصول على الدعم إذا كنت تشعر بحالة سيئة وترغب في التوقف عن ممارسة الجنس مع الحصول على مقابل.

الدعارة وتجارة البشر لأغراض جنسية

لا يُحظر بيع الجنس في السويد، لكن شراء الجنس أو إجبار شخص آخر على البغاء جريمة يُعاقب عليها القانون السويدي. إذا كان الشخص يجبرك على ممارسة الجنس مع شخص آخر، فقد يندرج ذلك تحت جريمة الاتجار بالبشر. إن الاتجار بالبشر هو نقل منظم للناس لاستغلالهم بطرق مختلفة. قد يكون شخص ما قد ساعدك للوصول إلى السويد واضطررت إلى ممارسة الدعارة لتسديد تكاليف الرحلة والديون. قد تضطر أيضًا إلى بيع الجنس لإعالة نفسك وإعالة شخص آخر. ويُعد الاتجار بالبشر لأغراض جنسية جريمة في السويد. كما أن الاتجار بالبشر لأغراض أخرى هو عمل مُجرم أيضًا، على سبيل المثال، كإجبار الآخرين على السرقة والتسول والاتجار بالأعضاء البشرية والمزيد.

لديك الحق في الحصول على الدعم والحصول على سكن للحماية. يُمكنك الحصول على المساعدة في الرجوع إلى بلدك.

الأطفال واليافعين الذين يعايشون العنف

قد يتعرض الأطفال للعنف في الأسرة. كما يمكن أن يتم إيذائهم إذا رأوا أن أحد الوالدين يتعرض للتهديد والضرب. من الشائع أن يتم التقليل من خطورة العنف ونفيه على حد سواء من قبل الشخص الذي يقوم بالعنف والشخص الآخر الذي تعرض له. لكن الأطفال يسمعون وينظرون ويشعرون.

كما أن الخوف والقلق من العنف يؤثران على صحة الطفل بشكل مباشر. ومع ذلك، قد يواجه الأطفال الذين يتعرضون للعنف المنزلي مشاكل نفسية وجسدية في وقت لاحق من الحياة. يجد العديد من الأطفال صعوبة في التحدث عن تجاربهم وبالتالي يصعب فهم العنف ومعالجته. ليس من غير المألوف أن يحاول الطفل حماية والديه وإلقاء اللوم على نفسه.

من المهم ملاحظة الأطفال الذين يعيشون العنف في المنزل. فقد يكونون بحاجة إلى الحصول على دعم ومساعدة خاصة.

يمكن أن يتعرض الشباب للعنف من قبل الوالدين والأشقاء، وأيضا من قبل الشريك. يمكن أن يتمحور الأمر حول السيطرة على الفيسبوك و الانستغرام، والكلمات المسيئة والاغتصاب. يمكن أن يرى الشباب ذلك كمشكلة في العلاقة وليس كعنف.

المجموعات المعرضة للعنف بشكل خاص

إن المجموعات التي لا تحصل على الدعم الكافي في المجتمع غالبا ما تكون أكثر عرضة للعنف من غيرها. غالبا ما يكون الشخص المعرض لإساءة المعاملة بشكل خاص معتمدًا على شخص آخر. قد يكون هناك رأي عنصري مسبق ضد المجموعة وهو الأمر الذي يؤثر على المساعدة والدعم الذي يحصل عليهما الشخص من المجتمع. داخل كل مجموعة هناك تباينات واختلافات. من الممكن أن تنتمي إلى مجموعات متعددة في نفس الوقت.

النساء المسنات
إن المرض والإعاقة والوحدة يجعل النساء المسنات معتمدة على الآخرين. فاختفائهن واعتمادهن على الغير يُمكن أن يُؤدي إلى خطر متزايد للتعرض للعنف.

يمكن أن يكون العنف من أنواع مختلفة. العديد من النساء المسنات عرضة للإهمال. قد لا يتم مساعدتهن على الاغتسال أو أخذ أدويتهن. قد يكون الشخص الذي يمارس العنف هو الموظف القائم على الرعاية أو أحد الأقارب.

النساء اللواتي تعانين من إساءة المعاملة/الإدمان
إن العنف هو سمة مشتركة في الحياة اليومية لدى النساء اللواتي تعانين من إدمان الكحول والمخدرات. وغالبا ما يكن عرضة للعنف من قبل العديد من الأشخاص. ويُمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص الشريك ومقدمي الرعاية والشرطة والمدمنين الآخرين.

تعايش العديد من النساء اللواتي يعانين من إساءة المعاملة من تجارب سيئة في الاجتماعات مع السلطات. وهذا أحد أسباب عدم إبلاغهم عما إذا كانوا يتعرضون للعنف. قد يخافون أيضًا من أن يتم التحفظ على أطفالهم ورعايتهم بواسطة سلطات الدولة إذا عُلم تعرضهم لإساءة المعاملة.

النساء اللواتي تعانين من الإعاقة
إن اختفائهن واعتمادهن على الآخرين وضعفهم الخاص يجعل الشخص المصاب بإعاقة عرضة للعنف بشكل خاص. وتختلف الحساسية لدى كل شخص، وهذا يتوقف على الإعاقة. قد تجد المرأة صعوبة في الدفاع عن نفسها وترك علاقة عنيفة. قد تجد صعوبة في وصف ما حدث وصعوبة في العثور على شخص يستمع ويصدق ما تقوله. كما يعيش الكثيرون حياة منعزلة.

النساء ذات الخلفية الأجنبية
إن النساء اللواتي تواجهن صعوبة في اللغة يعشن في عزلة دون شبكات اجتماعية ولديهن معرفة ضعيفة بحقوقهن ويمكن أن يكن عرضة للخطر بشكل خاص. كما أن الحالة الاقتصادية السيئة والاعتماد على الشخص الذي يمارس العنف ضدهن يزيد أيضا من خطر التعرض للعنف.

وتجدر الإشارة إلى أن عدم معرفة المرأة بحقوقها يجعلها غير قادرة على طلب الحصول على المساعدة. كما أن الأمر ينطوي أيضًا على خطر تبرير العنف في ثقافة ما، ولا يُنظر له بأنه عنف.

ما الذي ينص عليه القانون؟

هل تعرف شخص يتعرض للعنف؟ قم بالاتصال بـ:

مزيد من المعلومات