الديمقراطية مابين الانتخابات وفي الحياة اليومية

تم تحديثه آخر مرة بتاريخ: 7 ،9 ،2018

هذه مواد من الكتاب "حول السويد".

من المهم لكل شخص أن يجعل صوته مسموعاً بعدة طرق وليس فقط من خلال الاقتراع في الانتخابات العامة.

يجب أن يحوز المواطنون على امكانات جيدة ليمكنهم ممارسة الرقابة، والاشتراك والتأثير على عملية اتخاذ القرارات حتى في الفترة الفاصلة بين انتخابين وعندما يرغبون بالقيام بذلك. ويمكن للمرء القيام بذلك مثلاً بواسطة الاتصال بأحد السياسيين، أو التوقيع على عريضة جمع أسماء أو التظاهر.

ومن المهم أيضاً أن تتمكّن من التأثير على القرارات التي تمسّك شخصياً أو لها علاقة بحياتك اليومية. في العقود الأخيرة الماضية حاول الكثيرون زيادة نسبة المساهمة في اتخاذ القرارات في حياة العمل، وفي المدرسة، والعائلة، والجمعيات والمناطق السكنية.

أنّ زيادة الفرص المتاحة للنفوذ والتأثير في حياة العمل تعني أن الشركات أو المنظمات تحاول جعل المستخدمين مشاركين في العمل. يجب أن يكون للجميع نفس الفرص ليتمكنوا من التأثير على عملهم. ولكن مع ذلك مايزال الرئيس هو الذي يتخّذ القرارات النهائية.

أنّ زيادة المشاركة والمساهمة في القرارات في المدرسة يعني محاولة تعليم الأطفال التفكير بشكل نقدي وأن يتحملوا مسؤولياتهم الخاصة. المعلم/المعلمة لايقررون كلّ شيء. يمكن للتلاميذ المشاركة والتخطيط للتأهيل الدراسي.

إن زيادة المساهمة في اتخاذ القرارات في العائلة يمكن أن يعني ان المرء يريد جعل الأطفال مستقلين ولهم ثقة بأنفسهم. ويخططّ بعض الآباء سوية مع أطفالهم ويسمحوا لهم بالمساهمة باتخاذ القرارات في العائلة.

وقد مارست العديد من الجمعيات في السويد أشكال عمل ديمقراطي منذ وقت طويل. ولديهم مثلاً قواعد تخصّ كيفية إجراء الاجتماعات وانتخابات الهيئة الادارية. من المهم أن يتمكن جميع الأعضاء من التصويت. أنّ صوت كل عضو متساوي في القيمة مع الآخرين.

المشاركة والمساهمة في اتخاذ القرار في المناطق السكنية تعني أنّ الساكنين في المنطقة يمكنهم المشاركة في اتخاذ القرارات. ويمكنهم مثلاً أن يشاركوا في اتخاذ قرارات حول تلك الاشياء التي يستعملونها سويةً في المنزل.