العائلة والفرد

تم تحديثه آخر مرة بتاريخ: 6 ،9 ،2018

هذه مواد من الكتاب "حول السويد".

ماهي العائلة؟ الجواب على هذا السؤال متباين في ثقافات ومجتمعات مختلفة. في بعض بقاع العالم يُنظر الى الأقارب أو المجموعة التي ينتمي اليها المرء على أنها جزء من العائلة. أما في السويد فيُعتبر على الأغلب فقط الوالدين، الأشقاء والاطفال كعائلة. أما ما هو الفرد فيمكن أيضاً أن يبدو مختلفاً في ثقافات ومجتمعات مختلفة. هنالك طريقتان مختلفتان للنظر الى الأفراد وهما: نظرة فردية (فردانية) ونظرة جماعية.

النظرة الفردية

تعني النظرة الفردية أن الفرد يُعتبر أهم من المجموعة. ويُشجَع كل شخص على أن تكون لديه أفكاراً ووجهات نظر خاصه به. وأن يرى الأفراد أنفسهم على أن لكل منهم شخصية مستقلة، ويتحمّل مسؤولية خاصة عن حياته، وسعادته ومستقبله. وهو أو هي في المقام الأول فرد مستقل وفي المقام الثاني جزء من مجموعات مختلفة.

النظرة الجماعية

النظرة الجماعية تعني أن مصلحة المجموعة أهم من مصلحة الفرد. وما تفعله أنت كشخص يؤثر على المجموعة بأكملها. ويسود غالباً في المجتمعات الجماعية رابطة قوية. والأشخاص في المجموعة المترابطة يتحملون مسؤولية بعضهم البعض. وتعني النظرة الجماعية على الأغلب أن المرء يعتبر العديد من الأشخاص ضمن عائلته. ويُعتبر الأقرباء والمجموعة غالباً على أنهم جزء من العائلة.

منظومات مجتمعية مختلفة

المنظومات المجتمعية المختلفة تُوّلد لدى الناس نظرة مختلفة للأمور. السويد مجتمع فرديّ من نواح عديدة. وما تفعله يؤثر على الأكثر عليك أنت وليس على عائلتك أو أقاربك.

في السويد يجب على الدولة أن تأخذ على عاتقها مسؤولية ضمان أمان الناس. وهذا يؤدي الى أن الناس لاتعتمد على حماية الأقارب ليعيشوا حياة آمنة. أما في المجتمعات التي لاتتحمّل الدولة مسؤولية مواطنيها فيثق الناس أكثر بأقاربهم لضمان أمنهم.

عندما يرتكب شخص جريمة في السويد يُعاقب فقط الشخص الذي ارتكب الجريمة، وليس عائلة الشخص أو أقاربه.