نشأة دولة الرفاهية القائمة على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين

تم تحديثه آخر مرة بتاريخ: 3 ،8 ،2021

معلومات حول السويد - مادة للتوجيه المجتمعي.

يتعلق هذا النص بتطوّر دولة الرفاهية السويدية.

 سوف تقرأ عن الكفاح من أجل حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وكيف شكل هذا الكفاح السويد وحوّلها إلى دولة الرفاهية التي هي عليها اليوم. سوف تقرأ أيضًا عن العديد من الأحداث المهمة والأشخاص المهمين والسنوات في هذا الكفاح.

مقدمة للجدول الزمني لتطور دولة الرفاهية

"يولد جميع البشر أحرارًا ومتساوين في القيمة والحقوق". وهذه هي الجملة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة لعام 1948. وفيما يلي بعض الأمثلة على الحقوق الأخرى التي تم تضمينها في الإعلان. كل شخص يهتم بالرفاهية بطريقة أو بأخرى:

  • لديك الحق في التعليم
  • لديك الحق في ظروف عمل جيدة
  • لديك الحق في الانضمام إلى نقابة
  • لديك الحق في التمتع بمستوى معيشي مُرضٍ (على سبيل المثال، الطعام والملابس)
  • لديك الحق في الحصول على سكن
  • لديك الحق في الحماية الاجتماعية (على سبيل المثال رعاية المسنين)
  • لديك الحق في الصحة (على سبيل المثال الرعاية الصحية)

وهذه الحقوق تنطبق على الجميع دون تمييز. والتمييز يعني أن الشخص يحصل على حقوق أسوأ من شخص آخر، على سبيل المثال بسبب الجنس أو لون البشرة أو العمر أو التوجه الجنسي.

وقد كتبت الأمم المتحدة نصوصًا خاصة حول حقوق الأطفال، الأشخاص ذوي الإعاقة، السكان الأصليين واللاجئين لأن هذه المجموعات غالبًا ما تكون قد عوملت بشكل غير عادل. وهناك نصوص أخرى تضم قواعد بشأن القضاء على التمييز ضد المرأة والعنصرية، نظرًا إلى أن هذه المشاكل منتشرة أيضًا على نطاق واسع. وتُسمى هذه النصوص الحقوقية بالاتفاقيات وهي مهمة أيضًا للرفاهية. وهي تتعلق أيضًا بشأن:

  • الحماية من التمييز في مكان العمل على أساس الجنس
  • حق الأطفال في الاستماع إليهم والاهتمام دائمًا بمصالح الطفل الفضلى
  • الحق في نفس الفرص التي يتمتع بها الآخرون حتى لو كنت من ذوي الاحتياجات الخاصة

لم تتمتع النساء دائمًا بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجال في السويد. ففي القرن التاسع عشر-1800، لم يُسمح للمرأة بالتصويت في الانتخابات السياسية ولم يُسمح لها بالعمل في جميع المهن. ولم يُسمح لهن بتقرير من يتزوجن، ولا يُسمح للمرأة المتزوجة بأن تتخذ قرارات بشأن أموالها الخاصة. وناضلت النساء من أجل الحصول على نفس الحقوق التي يتمتع بها الرجال.

إن تمتع النساء والرجال بنفس الحقوق والفرص في الحياة يسمى المساواة. فعلى سبيل المثال، يجب أن تتلقى المرأة الرعاية الصحية بنفس السرعة التي يتلقاها الرجل وأن تحصل على راتب مرتفع مثل الرجل إذا كانت تقوم بنفس العمل. يجب تطبيق المساواة بين الجنسين في جميع مجالات الحياة.

المساواة بين الجنسين في رسم توضيحي على شكل كفتي ميزان ويوجد امرأة على إحدى الكفتين ورجل على الأخرى بنفس الوزن.
  • أسئلة للتفكير

    هل يمكنك إعطاء أمثلة عندما لم يكن هناك مساواة بين المرأة والرجل في السويد؟

    لماذا تعتقد أن المساواة بين الجنسين مهمة؟

مسؤولية الدولة

يجب على الدولة السويدية أن تضمن أن كل شخص يعيش في السويد قد حصل على حقوقه. والحكومة والسلطات والبلديات والأقاليم مسؤولة عن ذلك. ولكن يقع على عاتقنا جميعًا، نحن الذين نعيش في السويد، المساهمة حتى يتمكن المجتمع من العمل. على سبيل المثال، من خلال العمل ودفع الضرائب.

إذا لم تحصل على نفس الحقوق التي يتمتع بها شخص آخر، فقد يعني ذلك أنك تتعرض للتمييز.

لقد ناضل الناس دائمًا من أجل حقوقهم ومن أجل المساواة والمساواة بين الجنسين. وكان هذا هو الحال أيضًا في السويد. وقد ساهم هذا النضال في أن تصبح السويد المجتمع الذي هي عليه اليوم.

أحداث وسنوات مهمة في النضال من أجل حقوق الإنسان
  • 1800 - 1850: تم خلع الملك وإدخال المدرسة العامة الإلزامية

    في عام 1809، أطيح بملك السويد في انقلاب. ومنذ ذلك الحين، لم يكن لدى الملوك السويديين سلطة كبيرة كالسابق. عندما مُنح الشعب المزيد من السلطة ليقرر في الأمور، تغيرت السويد. وقد حدثت المزيد من الأشياء التي كانت جيدة لجميع الناس والبلد بأسره. فعلى سبيل المثال، تقرر أن يكون لجميع الأطفال الحق في تعلم القراءة والكتابة والعد. وتوجب على السويد بناء المزيد من المدارس وتدريب المزيد من المعلمين حتى يتمكن المزيد من الأطفال من الذهاب إلى المدرسة. ولكن لم يتمكن جميع الأطفال الذهاب إلى المدرسة. وكانت العديد من الأسر من المزارعين وتوجب على الأطفال مساعدة الأسرة في المزرعة.

  • 1850 - 1900: المزيد من الناس يحصلون على فرصة للتعليم والناس يطالبون بالتغيير

    بدأت أيضًا مدارس الكبار وكانت نوعًا جديدًا تمامًا من المدارس. وكان هناك جامعات بالفعل لكن لم يتمكن الجميع من ارتيادها. حيث كان يتوجب أن يكون الشخص قد ارتاد المدرسة في وقت مبكر، وفي البداية كان يُسمح للرجال فقط بالدراسة في الجامعة. لكن هذه المدارس الجديدة التي بدأت كان بإمكان الجميع الذهاب إليها. كانت تسمى المدارس الشعبية العليا (folkhögskolor) وكانت لجميع الناس. ومن المهم أن يُتاح للجميع إمكانية الذهاب إلى المدرسة من أجل خلق مجتمع عادل.

    في نهاية القرن التاسع عشر، كان لدى العديد من العمال أيام عمل طويلة وأجور منخفضة. وبدأ العمال تأسيس منظمات للنضال معًا للحصول على ظروف عمل أفضل. ولا تزال هذه المنظمات موجودة وتسمى نقابات العمال. وللاحتجاج على ظروف العمل غير العادلة، رفض العمال في بعض الأحيان العمل، وأضربوا عن العمل. وكان الإضراب وسيلة للنضال من أجل حقوق أفضل.

    وفي عام 1889، تم تأسيس حزب سياسي جديد، حزب العمال الديمقراطي الاجتماعي. كان العمال هم من أسسوا الحزب وأرادوا تحسين ظروف العمال. فقد أرادوا زيادة المساواة في السويد وأن يكون هناك مجتمع أكثر عدلًا.

    وفي هذا الوقت، لم يُسمح إلا لبعض فئات المجتمع بالتصويت في الانتخابات البرلمانية. فعلى سبيل المثال، لقد كان الدخل والجنس يحددان ما إذا كان بإمكانك التصويت أم لا. واعتقد كثير من الناس أن هذا غير عادل، وانضم الرجال والنساء إلى جمعيات مختلفة. لقد ناضلوا من أجل أن يكون للمزيد من الناس الحق في التصويت. استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية كان هناك تغيير.

  • 1900 - 1950: استمرار النضال من أجل مجتمع أكثر مساواة بين فئات الشعب ومساواة بين الجنسين

    استمر النضال من أجل حق التصويت للجميع. وشيئًا فشيئًا، أصبح المجتمع أكثر عدلًا، وفي النهاية حصل الجميع تقريبًا على حق التصويت، وليس فقط الأغنياء وأولئك الذين لديهم أكبر سلطة في المجتمع.

    وواصل العمال النضال من أجل تحسين ظروف العمل وفي عام 1909 تم تنفيذ إضراب كبير. فقد أضرب ما مجموعه 300,000 عامل في جميع أنحاء البلاد في ذلك الوقت. وفي عام 1931، أطلق الجيش النار على خمسة عمال مضربين في أودالين (Ådalen) أثناء مظاهرة سلمية. لقد كان حدثًا أظهر مدى قوة الانقسامات في المجتمع السويدي.

    والمثليون جنسيًا هم مجموعة أخرى ناضلت من أجل حقوقهم وعدم التمييز ضدهم. ففي القرن التاسع عشر، كان من الممكن أن يُحكم على الرجل بالسجن لمدة عامين إذا مارس الجنس مع رجل آخر. وفي عام 1944، أصبح من القانوني أن تكون مثليًا في السويد، لكن كان لا يزال يُصنف على أنه مرض. ومنذ عام 1979، لم تصنف المثلية الجنسية على أنها مرض.

  • 1950 - 2000: اكتساب المزيد من الناس حقوق معززة في النصف الثاني من القرن العشرين 1900

    تنطبق حقوق الإنسان أيضًا، بطبيعة الحال، على الأطفال، جميع الأطفال في جميع أنحاء العالم. ويرد وصف لحقوق الطفل في ما يُسمى باتفاقية حقوق الطفل. وتنص على أن كل شخص دون سن 18 هو طفل وأن جميع القرارات المتعلقة بالأطفال يجب أن تستند إلى مصالح الطفل الفضلى. والأمم المتحدة هي التي كتبت اتفاقية حقوق الطفل. وقد وقعت عليها 196 دولة ووعدت بالامتثال لما ورد بها.

    وكانت السويد أول دولة في العالم تُقرر حظر ضرب الأطفال. وقد تقرر ذلك في عام 1979.

    وفي عام 1994، صدر قانون الدعم والخدمة لبعض الأشخاص ذوي الإعاقة (LSS). وهو قانون يمنح الأشخاص ذوي الإعاقة الحق في الدعم والخدمة.

  • 2000 حتى الآن: الحقوق في القرن الحادي والعشرين-2000

    يعيش في السويد العديد من الجنسيات والمجموعات المختلفة من البشر. خمس من هذه المجموعات كانت في السويد منذ فترة طويلة جدًا. وهم اليهود، والروميون (الغجر)، وقومية السامي، والفنلنديون سويديون، وقاطني منطقة تورندالين. وهي الأقليات التاريخية الوطنية الخمس المعترف بها في السويد. ويُعترف أيضًا بقومية السامي على أنهم سكان أصليون. تتمتع قومية السامي بعلاقة طويلة الأمد وقوية للغاية مع مساحة كبيرة من الأرض في شمال السويد والنرويج وفنلندا وروسيا و تسمى سابمي (Sapmi).

    ولم تتمتع قومية السامي والأقليات القومية الأخرى بنفس الحقوق التي يتمتع بها السويديون الآخرون وقد عوملوا بشكل غير عادل. فعلى سبيل المثال، وجدوا صعوبة أكبر في الحصول على وظيفة ولم يُسمح لبعضهم بارتياد نفس المدارس التي يرتادها الآخرون. وقد اعترفت الحكومة السويدية بوقوع انتهاكات وتجاوزات أخرى ضد هذه المجموعات. وفي القرن الحادي والعشرين-2000 تحسنت حقوق الأقليات القومية.

    ففي عام 2009، تم حظر التمييز ضد أي شخص أو معاملته بشكل أسوأ على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الإعاقة أو التوجه الجنسي أو العمر. وفي نفس السنة، مُنح الأزواج من نفس الجنس، أي رجلان أو امرأتان، الحق في تبني الأطفال.

    وفي عام 2013، تم إلغاء قانون أجبر الناس على تعقيم (إخصاء) أنفسهم من أجل تغيير جنسهم القانوني. والجنس القانوني هو الجنس الموجود في سجل قيد النفوس، وفي جواز سفرك وفي وثائق أخرى من السلطات.

    وفي عام 2020، قررت السويد أن كل شيء في اتفاقية حقوق الطفل ينطبق أيضًا بموجب القانون في السويد. وهذا يعني أن أي شخص لا يمتثل لاتفاقية حقوق الطفل يمكن أن يعاقب بغرامة أو بالسجن.

  • أسئلة للتفكير

    لماذا تعتقد أن مدارس الكبار جيدة؟

    بأي طرق يمكن أن يكون من الأسهل على العمال النضال من أجل حقوقهم إذا كانوا كثيرين معًا؟

    في بعض دول العالم، يحظر على العمال تشكيل نقابات عمالية. لم ذلك في رأيك؟

    هل تعلم أن ممارسة الجنس مع شخص من نفس الجنس لا يزال غير قانوني في 78 دولة في العالم، وأنه يعاقب عليه بالإعدام في خمسة بلدان؟

    هل هو قانوني أم غير قانوني في البلد أو البلدان التي عشت فيها من قبل؟

    هل كنت تعلم أنه كان يوجد في السويد مجموعات عرقية لم تتمتع دائمًا بنفس الحقوق مثل الآخرين. ما رأيك في ذلك؟

أحداث وسنوات مهمة في النضال من أجل المساواة بين الجنسين
  • 1800 - 1850: فريدريكا بريمر - مناضلة من أجل حقوق المرأة

    في عام 1801، ولدت امرأة تُدعى فريدريكا بريمر. ناضلت من أجل حق المرأة في التعليم، والحق في أن تكون راشدة (قادرة على اتخاذ قرارات بنفسها)، وغيرها من الحقوق التي كان يتمتع بها الرجال بالفعل. لقد كان كفاحًا صعبًا في ذلك الوقت وأصبحت فريدريكا بريمر نموذجًا يحتذى به للعديد من النساء الأخريات. فهي جعلت النساء الأخريات يكافحن أيضًا لتغيير ظروف وحياة النساء والفتيات.

  • 1850 - 1900: حق المرأة في اتخاذ القرارات المتعلقة بها

    في الماضي، كان الرجال يتخذون القرارات بشأن معظم الأشياء في حياة النساء، ولكن خلال هذه السنوات، مُنحت النساء حقًا أكبر في اتخاذ القرارات بأنفسهن. فعلى سبيل المثال، يُمكن للنساء المتزوجات أن يقررن بأنفسهن بشأن أموالهن. كما أُعطيت النساء الحق في تقرير من سيتزوجن وأصبح ضرب الرجل لزوجته غير قانوني.

  • 1900 - 1950: الحقوق السياسية للنساء وظروف أفضل للنساء اللاتي لديهن أطفال

    في عام 1919، مُنحت المرأة حق التصويت في الانتخابات السياسية. وفي الانتخابات البرلمانية لعام 1921، كان من الممكن انتخاب النساء لعضوية البرلمان لأول مرة. وقد كانت المرأة السياسية مهمة على مر السنين، بما في ذلك في قضايا المساواة بين الجنسين وحقوق الطفل.

    وفي الثلاثينات-1930 والأربعينات-1940 من القرن العشرين، تم اتخاذ قرارات بشأن العديد من الأشياء التي كانت مهمة للنساء ذوات الأطفال. أصبحت الولادة في المستشفى مجانية، ومُنع فصل النساء من وظائفهن لأنهن أصبحن حوامل. وتم إنشاء مراكز صحية خاصة للأطفال وتم بناء مساكن أفضل للعائلات التي لديها أطفال.

  • 1950 - 1980: الأجور المتساوية عن نفس الأعمال والمزيد من المساواة في المنزل

    في عام 1960، صدر قانون ينص على أن النساء يجب أن يكسبن نفس قدر ما يكسبه الرجال إذا قمن بنفس العمل.

    وفي الستينات 1960، مُنحت المرأة أيضًا حقوقًا أكبر في اتخاذ القرارات بشأن أجسادهن. فعلى سبيل المثال، تم إعطاؤهن الحق في تناول أقراص (حبوب منع الحمل) حتى لا يصبحن حوامل. وأصبح من المحظور على الرجل المتزوج أن يجبر زوجته على ممارسة الجنس. وفي السبعينيات-1970، صدر قانون يمنح المرأة الحق في إنهاء حملها. ويُطلق على ذلك اسم الإجهاض.

    وحتى عام 1974، كان هناك ما يسمى نقدية الأمومة (moderskapspenning). فقد كان بمثابة تعويض مالي للنساء اللواتي بقين في المنزل مع أطفال صغار. وفي عام 1974، تم تغييره إلى نقدية الوالدين (föräldrapenning). حيث أصبح بإمكان الرجال أيضًا البقاء في المنزل مع الأطفال وأن يحصلوا على تعويض عن ذلك. كما تم بناء المزيد من دور الحضانة ومراكز الترفيه للأطفال. وهذا جعل من السهل على النساء العودة إلى العمل وكسب أموالهن الخاصة بعد إنجاب الأطفال.

    وتقرر أيضًا أن يدفع كل شخص ضريبة على راتبه الخاص، وهذا ما يسمى بالضرائب الخاصة. وفي السابق، كان المتزوجون يدفعون ضريبة على إجمالي دخلهم. وسمح القانون الجديد للمرأة بالحفاظ على المزيد من رواتبهن.

  • 1980 حتى الآن: الحقوق السياسية للنساء وظروف أفضل للنساء اللاتي لديهن أطفال

    لم يُسمح للنساء دائمًا بممارسة نفس المهن المُتاحة للرجال. وآخر مهنة كان مسموحًا للرجال فقط بممارستها هي العمل بالجيش (المهن العسكرية). ولكن منذ عام 1989، سُمح للنساء أيضًا بالعمل في الجيش. وهذا يعني أنه سُمح للمرأة منذ ذلك الوقت بالعمل في جميع المهن في السويد.

    وفي عام 1999، أصبح من غير القانوني شراء الجنس.

    وفي عام 2018، تقرر أن كل من يريد ممارسة الجنس مع شخص ما يجب أن يعرف دائمًا ما إذا كان الشخص الآخر يريد ذلك. من غير القانوني ممارسة الجنس مع شخص ما إلا إذا كنت متأكدًا من أن الشخص يريد ممارسة الجنس.

    واستمرت نقدية الوالدين (föräldrapenning) في التطور وازداد عدد الرجال الذين يبقون في المنزل للاعتناء بأطفالهم عندما يكونون صغارًا. ولكن النساء لا يزلن يحصلن على عدد أيام لنقدية الوالدين (föräldrapenning) أكثر من الرجال.

  • أسئلة للتفكير

    لماذا لم يكن لدى النساء نفس الحقوق التي يتمتع بها الرجال من قبل في رأيك؟

    ومن نواحٍ عديدة، يدور كفاح المرأة من أجل الحقوق حول الحرية. بأي طريقة أصبحت المرأة أكثر حرية عندما تم منحها حقوقًا كانت للرجال فقط من قبل؟